الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
18913 8294 - (19403) - (4 \ 381) عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قدم معاذ اليمن، أو قال: الشام، فرأى النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فروى في نفسه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يعظم، فلما قدم، قال: يا رسول الله، رأيت النصارى تسجد لبطارقتها وأساقفتها، فروأت في نفسي أنك أحق أن تعظم، فقال: " لو كنت آمر أحدا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولا تؤدي المرأة حق الله عز وجل عليها كله، حتى تؤدي حق زوجها عليها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على ظهر قتب لأعطته إياه ".

التالي السابق


* قوله: " لبطارقتها": - بفتح الموحدة - .

* "وأساقفتها": - بفتح الألف - والمراد: لرؤسائها وعلمائها.

* "فروأ": - بتشديد الواو، وآخره همزة - في الأصل، إلا أنه اشتهر بالتخفيف، يقال: روأت في الأمر: إذا فكرت فيه.

[ ص: 385 ] وفي "المصباح": الروية: الفكر والتدبر في الأمر، وهي كلمة جرت على ألسنتهم بغير همز تخفيفا، وهي من روأت في الأمر - بالهمز - .

* قوله: "فروأت في نفسي": ظهر فيه الهمزة على الأصل.

* * *




الخدمات العلمية