الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                              صفحة جزء
                                                                                              4987 [ 2918 ] وعن أنس بن مالك قال : كان منا رجل من بني النجار ، قد قرأ البقرة وآل عمران ، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب ، قال : فرفعوه ، قالوا : هذا قد كان يكتب لمحمد ، فأعجبوا به ، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم ، فحفروا له فواروه ، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ، فتركوه منبوذا .

                                                                                              رواه أحمد (3 \ 222) ، والبخاري (3617) ، ومسلم (2781) .

                                                                                              [ ص: 413 ]

                                                                                              التالي السابق


                                                                                              [ ص: 413 ] و (قوله : فما لبث أن قصم الله عنقه ) أي : ما طال مقامه حتى أهلكه الله . وواروه : غطوه . ونبذته : ألقته وأخرجته . ومنبوذا : مطروحا على وجه الأرض . وإنما أظهر الله تلك الآية في هذا المرتد ، ليوضح حجة نبيه صلى الله عليه وسلم لليهود عيانا ، وليقيم لهم على ضلالة من خالف دينه برهانا ، وليزداد الذين آمنوا يقينا وإيمانا .




                                                                                              الخدمات العلمية