الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                              السراج الوهاج من كشف مطالب صحيح مسلم بن الحجاج

                                                                                                                              صديق خان - محمد صديق حسن خان القنوجي الظاهري

                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                              316 [ ص: 235 ] (باب إنما وليي الله وصالح المؤمنين)

                                                                                                                              وقال النووي (باب موالاة المؤمنين، ومقاطعة غيرهم، والبراءة منهم) .

                                                                                                                              (حديث الباب)

                                                                                                                              وهو بصحيح مسلم \ النووي ص 87 ج3 المطبعة المصرية

                                                                                                                              [عن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارا غير سر يقول: «ألا إن آل أبي "يعني: فلانا" ليسوا لي بأولياء إنما وليي الله، وصالح المؤمنين» ].

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              (الشرح)

                                                                                                                              عن عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، (جهارا غير سر ) .

                                                                                                                              أي: علانية، لم يخفه، بل باح به، وأظهره، وأشاعه. (يقول: «ألا إن آل أبي -يعني: فلانا- ) هذه الكناية بقوله: «يعني فلانا» من بعض الرواة خشي أن يسميه، فيترتب عليه مفسدة وفتنة، إما في حق نفسه، وإما في حق غيره، فكنى عنه.

                                                                                                                              (ليسوا لي بأولياء ) .

                                                                                                                              «وفيه» التبرؤ من المخالفين:

                                                                                                                              (إنما وليي الله وصالح المؤمنين ) . «فيه» ، موالاة الصالحين والإعلان بذلك، ما لم يخف ترتب فتنة عليه.




                                                                                                                              الخدمات العلمية