الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الرابع فيما رآه طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه

                                                                                                                                                                                                                              روي عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه أنه قال : إن رجلين من «بلي» قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان إسلامهما معا ، وكان أحدهما أشد اجتهادا من الآخر ، فغزا المجتهد فاستشهد ، ومكث الآخر بعده سنة ، ثم توفي ، قال طلحة : فبينا أنا عند باب الجنة ، يعني في النوم إذ أنا بهما ، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي مات الآخر منهما ، ثم رجع فأذن للذي استشهد ، ثم رجع إلي ، فقال : ارجع؛ فإنه لم يؤذن لك ، فأصبح طلحة يحدث الناس ، فعجبوا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أليس قد مكث بعده سنة ، فصلى كذا وكذا من سجدة ، وأدرك رمضان فصامه» .

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية