الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة الحادية عشرة : قوله تعالى : { النساء } : فذكرهن بالألف واللام المحتملة للجنس والعهد ، وقد بينا حكمها في أصول الفقه ، فإن حملتها على العهد صح ; لأن السؤال وقع عن معهود من الأزواج ، فعاد [ ص: 227 ] الجواب عليه طبقا ، وإن حملتها على الجنس جاز ويكون الجواب أعم من السؤال ، فيكون قوله تعالى : { فاعتزلوا النساء } عاما في كل امرأة زوجا أو غير زوج ، خاصا في حال الحيض ، وتكون الزوجة محرمة في حال الحيض بالحيض ، وتكون الأجنبيات محرمات في حال الحيض بالأجنبية وبالحيض جميعا ، ويتعلق التحريم بالعلتين ، وقد بينا في أصول الفقه ومسائل الخلاف جواز تعلق الحكم الشرعي بعلتين .

                                                                                                                                                                                                              المسألة الثانية عشرة : { في المحيض } : وهو مرتب على الأول في جميع وجوهه ، فاعتبره بما فيه .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية