الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                              المسألة الرابعة :

                                                                                                                                                                                                              لما قال الله تعالى : { لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم } فجعل القتل منافيا للتذكية [ ص: 175 ] خارجا عن حكم الذبح للأكل قال علماؤنا : إذا قال : لله علي أن أقتل ولدي فهو عاص ، ولا شيء عليه . وإذا قال : لله علي أن أذبح ولدي فإنه يفتديه بشاة على تفصيل بيانه في مسائل الخلاف ، وسيأتي إن شاء الله تعالى في سورة الصافات بيانه .

                                                                                                                                                                                                              والمقدار المتعلق منه هاهنا بهذا الموضع أن القتل ليس من أنواع التذكية بمطلقه ولا الخنق ، ولا يعد من باب الذبح أو النحر اللذين شرعا في الحيوان المأكول لتطييبه .

                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية