الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        5845 حدثنا محمد بن العلاء حدثنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة ودعا له بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر ولد أبي موسى

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        عن أبي موسى هو الأشعري قال : " ولد لي غلام " .

                                                                                                                                                                                                        قوله : ( وكان أكبر ولد أبي موسى ) هذا يشعر بأن أبا موسى كني قبل أن يولد له ، وإلا فلو كان الأمر على غير ذلك لكني بابنه إبراهيم المذكور ، ولم ينقل أنه كان يكنى أبا إبراهيم .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية