الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                        6855 حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر بعده وكفر من كفر من العرب قال عمر لأبي بكر كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فمن قال لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله فقال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإن الزكاة حق المال والله لو منعوني عقالا كانوا يؤدونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعه فقال عمر فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق قال ابن بكير وعبد الله عن الليث عناقا وهو أصح

                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                        الحديث العاشر : حديث أبي هريرة في قصة أبي بكر في قتال أهل الردة وقد تقدمت الإشارة إليه قريبا .

                                                                                                                                                                                                        قوله ( في آخره قال ابن بكير ) يعني يحيى بن عبد الله بن بكير المصري ( وعبد الله ) يعني كاتب الليث وهو أبو صالح إلخ ، ومراده أن قتيبة حدثه عن الليث بالسند المذكور فيه بلفظ " لو منعوني كذا " ووقع هنا في رواية الكشميهني " كذا وكذا " وحدثه به يحيى وعبد الله عن الليث بالسند المذكور بلفظ " عناقا " وقوله : وهو أصح " أي من رواية من روى " عقالا " كما تقدمت الإشارة إليه في " كتاب الزكاة " أو أبهمه كالذي وقع هنا .




                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية