الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                      صفحة جزء
                                                                      1866 حدثنا عبد الله بن جعفر البرمكي حدثنا معن عن مالك ح و حدثنا مسدد وابن حنبل عن يحيى ح و حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة جميعا عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من الثنية العليا قالا عن يحيى إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل مكة من كداء من ثنية البطحاء ويخرج من الثنية السفلى زاد البرمكي يعني ثنيتي مكة وحديث مسدد أتم

                                                                      التالي السابق


                                                                      ( من الثنية العليا ) : التي ينزل منها إلى المعلى مقبرة أهل مكة يقال لها : كداء بالفتح والمد . والثنية بفتح الثاء المثلثة وكسر النون وتشديد الياء كل عقبة في جبل أو طريق عال فيه تسمى ثنية . ( من ثنية البطحاء ) : الأبطح كل مكان متسع ; والأبطح بمكة هو المحصب ( ويخرج من الثنية السفلى ) : ، وهي التي أسفل مكة عند باب شبيكة يقال لها كدى بضم الكاف مقصور بقرب شعب الشاميين وشعب ابن الزبير عند قعيقعان . وقال ابن المواز كدى التي دخل منها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي العقبة الصغرى التي بأعلى مكة التي يهبط منها على الأبطح والمقبرة منها على يسارك ، وكدى التي خرج منها هي العقبة الوسطى التي بأسفل مكة ، وفي لفظ للبخاري من طريق مسدد عن يحيى عن عبيد الله عن نافع بلفظ : دخل مكة من كداء من الثنية العليا التي بالبطحاء ويخرج من الثنية السفلى ( زاد البرمكي يعني ثنيتي مكة ) : وكذا أخرجه الإسماعيلي في مستخرجه من طريق أخرى .

                                                                      قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه .




                                                                      الخدمات العلمية