الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ثم دخلت سنة تسع وتسعين وثلاثمائة

فيها قتل أبو علي بن ثمال نائب الرحبة من طرف الحاكم العبيدي ، قتله عيسى بن خلاط العقيلي ، وملكها ، فأخرجه منها عباس بن مرداس صاحب حلب وملكها .

وفيها صرف عمرو بن عبد الواحد عن قضاء البصرة ووليه أبو الحسن بن أبي الشوارب ، فذهب الناس يهنون هذا ويعزون هذا ، فقال في ذلك العصفري :


عندي حديث طريف بمثله يتغنى     من قاضيين يعزى
هذا وهذا يهنا     فذا يقول أكرهونا
وذا يقول استرحنا     ويكذبان ونهذي
فمن يصدق منا

وفي شعبان من هذه السنة عصفت ريح شديدة ، فألقت رملا أحمر في طرقات بغداد .

وفيها هبت على الحجاج ريح سوداء مظلمة ، واعترضهم الأعراب ، فصدوهم عن السبيل ، واعتاقوهم حتى فاتهم الحج في هذه السنة أيضا ، فرجعوا وأخذت بنو هلال طائفة من حجاج البصرة نحوا من ستمائة واحد ، وأخذوا منهم نحوا من ألف ألف دينار . والخطبة بالحرمين للمصريين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث