الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                14048 ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن غالب ، ثنا عفان وأبو الوليد قالا : ثنا سليمان ( ح وأخبرنا ) أبو عبد الله واللفظ لحديثه هذا ، أخبرني أحمد بن سهل البخاري ، ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا شبابة ، ثنا سليمان يعني ابن المغيرة عن ثابت ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه فجعلوا يمدحونها عند النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رأينا السبي ما رأينا امرأة ضربها فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطى بها دحية الكلبي ما رضي ودفعها إلى أم سليم فقال : " أصلحيها " . فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر فجعلها في ظهره ، قال : ثم ضرب القبة عليها ثم أصبح فقال : " من كان عنده فضل زاد فليأتنا به " . قال : فجعل الرجل يجيء بفضل التمر ، وفضل السويق ، وفضل السمن ، حتى جعلوا سواد حيس فجعلوا يأكلون ويشربون من ماء السماء إلى جنبهم قال : وكانت تلك وليمة النبي - صلى الله عليه وسلم - على صفية وكان أنس - رضي الله عنه - يقول : لقد رأينا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليمة ليس فيها خبز [ ص: 260 ] ولا لحم . ثم يذكر هذا الحديث رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية