الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                4573 باب من استحب الإكثار من الركوع والسجود

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني ، أنبأ أبو سعيد ابن الأعرابي ، ثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني ، ثنا أبو معاوية الضرير ، ثنا الأعمش ، ( ح وأخبرنا ) أبو بكر بن الحسن القاضي ، ثنا حاجب بن أحمد ، ثنا محمد بن حماد ، ثنا أبو معاوية عن الأعمش ، عن شقيق قال : جاء رجل يقال له : نهيك بن سنان إلى عبد الله ، فقال : يا أبا عبد الرحمن ، كيف تقرأ هذه الآية ( من ماء غير آسن ) أياء تقرأها أو ألفا ؟ فقال : كل القرآن قد أحصيت غير هذا ؟ قال : إني لأقرأ المفصل في ركعة . فقال عبد الله : هذا كهذ الشعر ، إن من أحسن الصلاة الركوع والسجود ، وليقرأن القرآن أقوام لا يجاوز تراقيهم ، ولكن إذا قرئ فرسخ في القلب نفع ، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ سورتين في كل ركعة ، ثم قام فدخل ، فجاء علقمة فدخل فقلنا له : سله عن النظائر التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ بها في كل ركعة ؟ فدخل فسأله ، ثم خرج فقال : عشرون سورة من أول المفصل في تأليف عبد الله . رواه مسلم في الصحيح ، عن أبي كريب ، عن أبي معاوية .

                                                                                                                                                وقال وكيع عن الأعمش : إن أفضل الصلاة الركوع والسجود .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية