الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            688 - في اشتراء بقرة للهدي

                                                                                            1828 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ، ثنا سعيد بن مسعود ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ عمرو بن ميمون بن مهران ، ثنا أبو حاضر عثمان بن حاضر قال : سمعت ابن عباس ، رضي الله عنهما يقول : " إن أهل الحديبية أمروا بإبدال الهدي في العام الذي دخلوا فيه مكة فأبدلوا ، وعزت الإبل ، فرخص لهم فيمن لا يجد بدنة في اشتراء بقرة " [ ص: 151 ] رواه محمد بن إسحاق بن يسار ، عن عمرو بن ميمون مفسرا ملخصا .

                                                                                            1829 - أخبرناه أبو بكر محمد بن المؤمل ، ثنا الفضل بن محمد الشعراني ، ثنا النفيلي ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن ميمون بن مهران قال : سمعت أبا حاضر الحميري ، يحدث أبي ميمون بن مهران قال : خرجت معتمرا عام حاصر أهل الشام ابن الزبير بمكة ، وبعث معي رجال من قومي بهدي ، فلما انتهينا إلى أهل الشام منعونا أن ندخل الحرم ، فنحرت الهدي مكاني ، وأحللت ، ثم رجعت ، فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضي عمرتي ، فأتيت ابن عباس فسألته ، فقال : أبدل الهدي " فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء " قال عمرو : " فكان أبي قد أهمه ذلك الذي نحروا عام الحديبية يقول : لا أدري هل أبدل أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم الهدايا التي نحروا بالحديبية في عمرة القضاء ، أم لا حتى حدثه أبو حاضر " . " هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه " وأبو حاضر شيخ من أهل اليمن مقبول صدوق .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية