الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وحدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد أنه قال لقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يولم بالوليمة ما فيها خبز ولا لحم

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          1158 1138 - ( مالك ، عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( أنه قال : لقد بلغني ) وصله النسائي وقاسم بن أصبغ من طريق سعيد بن عفير عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن حميد عن أنس ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يولم بالوليمة ما فيها خبز ولا لحم ) قال حميد : قلت : بأي شيء يا أبا حمزة ؟ يعني أنسا ، قال : تمر وسويق . كما في الطريق الموصولة . وفي البخاري عن صفية بنت شيبة قالت : " أولم النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعض نسائه بمدين من شعير " . قال الحافظ : لم أقف على تعيين اسم التي أولم عليها صريحا ، لكن يحتمل أنها أم سلمة لحديثها عن ابن سعد عن الواقدي : " أنه - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها أدخلها بيت زينب بنت خزيمة ، فإذا جرة فيها شيء من شعير فأخذته فطحنته ، ثم عصدته في البرمة ، وأخذت شيئا من إهالة فأدمته ، فكان ذلك طعامه - صلى الله عليه وسلم - " . وأما حديث شريك عن حميد عن أنس : " أنه - صلى الله عليه وسلم - أولم على أم سلمة بتمر وسمن وسويق " . فوهم من شريك لأنه كان سيئ الحفظ ، أو من الراوي عنه وهو جندل بن والق ، فإن مسلما والبزار ضعفاه ، وإنما المحفوظ عن حميد عن أنس أن ذلك في قصة صفية ، أخرجه النسائي اهـ .




                                                                                                          الخدمات العلمية