الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          4 - باب ما يؤمر به من التعوذ

                                                                                                          حدثني عن مالك عن يحيى بن سعيد قال بلغني أن خالد بن الوليد قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني أروع في منامي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قل أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون [ ص: 538 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 538 ] باب ما يؤمر به من التعوذ

                                                                                                          1772 1724 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ، قال : بلغني ) أخرجه ابن عبد البر من طريق ابن عيينة عن أيوب بن موسى عن محمد بن يحيى بن حبان : ( أن خالد بن الوليد ) وهو مرسل ، وأخرجه أيضا من طريق ابن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مسندا ، لكن قال الوليد بن الوليد ، وهو أخو خالد : ( قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني أروع ) ، أي يحصل لي روع ، أي فزع ( في منامي ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قل أعوذ بكلمات الله التامة ) ، أي الفاضلة التي لا يدخلها نقص ، ( من غضبه وعقابه وشر عباده ) مخلوقاته إنسا وجنا وغيرهما ، ( ومن همزات الشياطين ) : نزغاتهم بما يوسوسون به أن يصيبني ، ( وأن يحضرون ) ، أي أن يصيبوني بسوء ، ويكونوا معي في مكان لأنهم إنما يحضرون بالسوء .




                                                                                                          الخدمات العلمية