الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                            صفحة جزء
                                                                                            37 - 4 - 5 - باب قوله - صلى الله عليه وسلم - : " من كنت مولاه فعلي مولاه " .

                                                                                            14610 عن رباح بن الحارث قال : جاء رهط إلى علي بالرحبة قالوا : السلام عليك يا مولانا ، فقال : [ ص: 104 ] كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ قالوا : سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم غدير خم يقول : " من كنت مولاه فهذا مولاه " .

                                                                                            قال رباح : فلما مضوا تبعتهم ، فقلت : من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري
                                                                                            .

                                                                                            رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال : قالوا : سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .

                                                                                            وهذا أبو أيوب بيننا ، فحسر أبو أيوب العمامة عن وجهه ، ثم قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه " .

                                                                                            ورجال أحمد ثقات .

                                                                                            التالي السابق


                                                                                            الخدمات العلمية