الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في من يقدم في غسل الميت

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 197 ] فصل يقدم به وصيه العدل ، وقيل : أو فاسق ، ثم أبوه وإن علا ، وعنه : يقدم الابن على الجد ( و ش ) لا على الأب ( م ) ويتوجه تخريج [ من ] نكاح ، ولهذا قال القاضي وغيره محتجا للمذهب : ولأن من أصلنا أن الأب مقدم على الابن في ولاية النكاح ، كذلك في الصلاة ; ثم ابنه وإن نزل ، ثم أقرب عصبته نسبا ونعمة ، وعنه : يقدم أخ وابنه على جد ( م ) وعنه : سواء ، ثم ذوو أرحامه ، كالميراث .

وقال صاحب المحرر وصاحب النظم : ثم صديقه ، فيتوجه منه تقديم الجار على أجنبي وقاله الحنفية في الصلاة ، ولا فرق ، وفي تقديمه على صديق نظر ، وقيل : لا تصح الوصية ( و ) وقيل : ولو صحت بصلاة ; لأنه لا يختلف إلا بجودة الصنعة ، كحفر القبر والحمل وطرح التراب ، وقيل : لا يقدم على الولي . والأولى تغسل المرأة وصيتها على ما سبق ، ثم أمها وإن علت ، ثم بنتها وإن نزلت ، ثم القربى كالميراث ، وعمتها وخالتها سواء ، لاستوائها في القرب والمحرمية ، وكذا بنت أخيها وبنت أختها ، وفي الهداية : بنت الأخ ، فدل أن من كانت عصبة لو كانت ذكرا فهي أولى ، لكنه سوى بين العمة والخالة ، ويقدم منهن من يقدم من الرجال .

وقال ابن عقيل في الصلاة عليه : حتى واليه وقاضيه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث