الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب المظالم والغصب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2308 (بسم الله الرحمن الرحيم)

(كتاب المظالم والغصب)

التالي السابق


أي هذا كتاب في بيان تحريم المظالم وتحريم الغصب ، والمظالم جمع مظلمة ، مصدر ميمي من ظلم يظلم ظلما ، وأصله الجور ، ومجاوزة الحد ومعناه الشرعي وضع الشيء في غير موضعه الشرعي ، وقيل التصرف في ملك الغير بغير إذنه والمظلمة أيضا اسم ما أخذ منك بغير حق ، وفي المغرب المظلمة الظلم ، واسم للمأخوذ في قولهم عند فلان مظلمتي وظلامتي أي حقي الذي أخذ مني ظلما ، والغصب أخذ مال الغير ظلما وعدوانا يقال : غصبه يغصبه غصبا فهو غاصب ، وذاك مغصوب ، وقيل : الغصب [ ص: 284 ] الاستيلاء على مال الغير ظلما ، وقيل أخذ حق الغير بغير حق ، وهذه الترجمة هكذا هي في رواية المستملي ، وفي رواية غيره سقط لفظ كتاب هكذا في المظالم والغصب ، وفي رواية النسفي كتاب الغصب باب في المظالم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث