الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                صفحة جزء
                                                                                                                                                1013 باب المحموم ومن في معناه لا يتيمم عند وجود الماء .

                                                                                                                                                ( أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو علي : الحسين بن علي الحافظ ، ثنا محمد بن سليمان ، ثنا هارون بن سعيد الأيلي ، ثنا ابن وهب ، حدثني مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء . قال نافع : وكان عبد الله بن عمر يقول : اللهم أذهب عنا الرجز . رواه البخاري في الصحيح عن يحيى بن سليمان ، عن ابن وهب ، ورواه مسلم عن هارون بن سعيد ، وروته عائشة وأسماء بنتا الصديق ، ورواه رافع بن خديج ، كلهم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - .

                                                                                                                                                ( قال ) في الأم كان هذا الحديث مكتوبا في الأصل ( 1 ) على ظهر الجزء ( أنبأني ) أبو عبد الرحمن السلمي ، إجازة ، أن أبا عبد الله العسكري أخبرهم ، ثنا أبو القاسم البغوي ، ثنا عثمان بن أبي شيبة ، ثنا جرير عن محمد بن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه ، قال : أتى ابن أبي حمامة السلمي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد ، فقال : إني أثنيت على ربي ومدحتك ، فقال : " أمسك عليك " ثم قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج به من المسجد ، فقال : " ما أثنيت به على ربي فهاته ، وما مدحتني به فدعه عنك " فأنشد ، حتى إذا فرغ دعا بلالا فأمره أن يعطيه شيئا ، ثم أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المسجد فوضع يده على حائط المسجد ، فمسح به وجهه وذراعيه ، ثم دخل .

                                                                                                                                                قال أبو القاسم : لا أدري عبد الرحمن بن هشام صاحب هذا سمع من النبي صلى الله عليه وسلم أم لا .

                                                                                                                                                التالي السابق


                                                                                                                                                الخدمات العلمية