الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة معنى قوله تعالى إن ارتبتم

المسألة الرابعة والعشرون : قوله تعالى : { إن ارتبتم }

والريبة : هي التهمة يعني من ادعى عليهما بخيانة . واختلف في المرتاب ، فقيل : هو الحاكم . وقيل : هم الورثة ; وهو الصحيح .

والتهمة والريبة على قسمين :

أحدهما : ما تقع الريبة فيه بعد ثبوت الحق أو توجه الدعوى ; فهذا لا خلاف في وجوب اليمين .

الثاني : التهمة المطلقة في الحقوق والحدود ; وهو تفصيل طويل ، بيانه في أصول المسائل وصورها من المذهب ، وقد تحققت هاهنا الدعوى ، وثبتت على ما سطر في الروايات .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث