الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ؛ أعلمهم أن الذي خلق السماوات والأرض؛ وقدرته هذه القدرة؛ قادر على بعثهم بعد موتهم .

                                                                                                                                                                                                                                        وقوله: ما من شفيع إلا من بعد إذنه ؛ ولم يجر للشفيع ذكر قبل هذا؛ ولكن الذين خوطبوا كانوا يقولون: إن الأصنام شفعاؤنا عند الله؛ فالذكر جرى بعد في الشفعاء؛ فقوله: ما من شفيع إلا من بعد إذنه ؛ أي: لا يشفع شفيع إلا لمن ارتضى الله ؛ قال الله - جل وعز -: ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ؛ ذلكم الله ربكم فاعبدوه ؛ أي: فاعبدوه وحده.

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية