الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


24 باب الحياء من الإيمان.

التالي السابق


أي: هذا باب، والباب منون، والحياء مرفوع، سواء أضفت إليه الباب أم لا; لأنه مبتدأ، ومن الإيمان خبره. فإن قلت: قد قلت: إن الباب منون، ولا شك أنه خبر مبتدأ محذوف فيكون جملة، وقوله الحياء من الإيمان جملة أخرى، وعلى تقدير عدم الإضافة ما الرابطة بين الجملتين. قلت: هي محذوفة تقدير الكلام: هذا باب فيه الحياء من الإيمان، يعني بيان أن الحياء من الإيمان، وبيان تفسير الحياء، ووجه كونه من الإيمان قد تقدما في باب أمور الإيمان.

وجه المناسبة بين البابين أن في الباب الأول بيان تفاضل الإيمان في الأعمال، وهذا الباب أيضا من جملة ما يفضل به الإيمان، وهو الحياء الذي يحجب صاحبه عن أشياء منكرة عند الله وعند الخلق.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث