الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل

وفي قوله صلى الله عليه وسلم : " إنما الولاء لمن أعتق " من العموم ما يقتضي ثبوته لمن أعتق سائبة أو في زكاة أو كفارة أو عتق واجب ، وهذا قول الشافعي وأبي حنيفة وأحمد في إحدى الروايات ، وقال في الرواية الأخرى : لا ولاء عليه ، وقال في الثالثة : يرد ولاؤه في عتق مثله ، ويحتج بعمومه أحمد ومن وافقه في أن المسلم إذا أعتق عبدا ذميا ثم مات العتيق ورثه بالولاء ، وهذا العموم أخص من قوله : ( لا يرث المسلم الكافر ) فيخصصه أو يقيده ، وقال الشافعي ومالك وأبو حنيفة : لا يرثه بالولاء إلا أن يموت العبد مسلما ، ولهم أن يقولوا : إن عموم قوله " الولاء لمن أعتق " مخصوص بقوله ( لا يرث المسلم الكافر ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث