الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر

جزء التالي صفحة
السابق

باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر

5462 حدثنا قيس بن حفص حدثنا عبد الواحد حدثنا الأعمش قال حدثني أبو الضحى قال حدثني مسروق قال حدثني المغيرة بن شعبة قال انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته ثم أقبل فتلقيته بماء فتوضأ وعليه جبة شأمية فمضمض واستنشق وغسل وجهه فذهب يخرج يديه من كميه فكانا ضيقين فأخرج يديه من تحت الجبة فغسلهما ومسح برأسه وعلى خفيه [ ص: 280 ]

التالي السابق


[ ص: 280 ] قوله : ( باب من لبس جبة ضيقة الكمين في السفر ) ترجم له في الصلاة " في الجبة الشامية " وفي الجهاد " الجبة في السفر والحرب " وكأنه يشير إلى أن لبس النبي - صلى الله عليه وسلم - الجبة الضيقة إنما كان لحال السفر لاحتياج المسافر إلى ذلك وأن السفر يغتفر فيه لبس غير المعتاد في الحضر ، وقد تواردت الأحاديث عمن وصف وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - وليس في شيء منها أن كميه ضاقا عن إخراج يديه منهما ، أشار إلى ذلك ابن بطال .

وأورد حديث المغيرة في مسح الخفين ، تقدم شرحه في الطهارة وفيه القصة المذكورة ، وفيه : " وعليه جبة شامية " وهي بتشديد الياء ويجوز تخفيفها ، وعبد الواحد المذكور في سنده هو ابن زياد ، وقوله فيه : " فأخرج يديه من تحت بدنه " بفتح الموحدة والمهملة بعدها نون أي جبته ، ووقع كذلك في رواية أبي علي بن السكن ، والبدن درع ضيقة الكمين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث