الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير

جزء التالي صفحة
السابق

ولو أنهم آمنوا [ 103 ]

موضع " أن " موضع رفع ، أي لو وقع إيمانهم ، و ( لو ) لا يليها إلا الفعل ظاهرا أو [ ص: 254 ] مضمرا ؛ لأنها بمنزلة حروف الشرط إذ كانت لا بد لها من جواب ، وأن يليها الفعل . قال محمد بن يزيد : وإنما لم يجاز بها لأن سبيل حروف المجازاة كلها أن تقلب الماضي إلى معنى المستقبل ، فلما لم يكن هذا في " لو " لم يجز أن يجازى بها . قال الأخفش سعيد : ليس للو هنا جواب في اللفظ ، ولكن في المعنى ، والمعنى لأثيبوا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث