الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين

ثم سبب عن هذا قوله: فغلبوا هنالك أي: عند هذا الأمر العظيم العالي الرتبة وانقلبوا أي: جزاء على قلبهم لتلك الحقائق عن وجوهها حال كونهم صاغرين أي: بعد أن كانوا - عند أنفسهم ومن يقول بقولهم وهو الأغلب - عالين، ولا ذل ولا صغار أعظم في حق المبطل من ظهور بطلان قوله على وجه لا يكون فيه حيلة.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث