الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 52 ] ( باب الخاء مع الفاء )

( خفت ) ( هـ ) في حديث أبي هريرة رضي الله عنه مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى وفي رواية كمثل خافتة الزرع الخافت والخافتة ما لان وضعف من الزرع الغض ، ولحوق الهاء على تأويل السنبلة . ومنه خفت الصوت : إذا ضعف وسكن . يعني أن المؤمن مرزأ في نفسه وأهله وماله ، ممنو بالأحداث في أمر دنياه . ويروى : كمثل خامة الزرع . وستجيء في بابها .

( هـ ) ومنه الحديث نوم المؤمن سبات ، وسمعه خفات أي ضعيف لا حس له .

ومنه حديث معاوية وعمرو بن مسعود سمعه خفات ، وفهمه تارات .

ومنه حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ربما خفت النبي صلى الله عليه وسلم بقراءته ، وربما جهر .

وحديثها الآخر أنزلت ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها في الدعاء . وقيل : في القراءة . والخفت ضد الجهر .

وفي حديثها الآخر نظرت إلى رجل كاد يموت تخافتا ، فقالت : ما لهذا ؟ فقيل : إنه من القراء التخافت : تكلف الخفوت ، وهو الضعف والسكون وإظهاره من غير صحة .

ومنه حديث صلاة الجنازة كان يقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب مخافتة هو مفاعلة منه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث