الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد شروع إمامه من غير تخلف

جزء التالي صفحة
السابق

( فصل الأولى أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد شروع إمامه من غير تخلف ) قاله ابن تميم وغيره وقال في المغني والشرح ، وابن الجوزي في المذهب وغيرهم يستحب أن يشرع المأموم في أفعال الصلاة بعد فراغ الإمام مما كان فيه ا هـ وذلك لحديث { إنما جعل الإمام ليؤتم به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا } إذ الفاء للتعقيب ( فلو سبق الإمام ) المأموم ( بالقراءة وركع الإمام تبعه ) المأموم ، لما تقدم ( وقطعها ) أي القراءة ; لأنها في حقه مستحبة والمتابعة واجبة ولا تعارض بين واجب [ ص: 465 ] ومستحب ( بخلاف التشهد ) إذا سبق به الإمام وسلم ( ف ) لا يتابعه المأموم بل يتمه ( إذا سلم ) إمامه ثم يسلم لعموم الأوامر بالتشهد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث