الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

باب الذريرة

5586 حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه عن ابن جريج أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة سمع عروة والقاسم يخبران عن عائشة قالت طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي بذريرة في حجة الوداع للحل والإحرام

التالي السابق


قوله : ( باب الذريرة ) بمعجمة وراءين بوزن عظيمة ، وهي نوع من الطيب مركب ، قال الداودي تجمع مفرداته ثم تسحق وتنخل ثم تذر في الشعر والطوق فلذلك سميت ذريرة ، كذا قال ، وعلى هذا فكل طيب مركب ذريرة ، لكن الذريرة نوع من الطيب مخصوص يعرفه أهل الحجاز وغيرهم ، وجزم غير واحد منهم النووي بأنه فتات قصب طيب يجاء به من الهند .

قوله : ( حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه ) أما محمد فهو ابن يحيى الذهلي ، وأما عثمان فهو من شيوخ البخاري ، وقد أخرج عنه عدة أحاديث بلا واسطة منها في أواخر الحج ، وفي النكاح ، وأخرج عنه في الأيمان والنذور كما سيأتي حديث آخر بمثل هذا التردد .

قوله : ( أخبرني عمر بن عبد الله بن عروة ) أي ابن الزبير وهو مدني ثقة قليل الحديث ما له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد ، وقد ذكره ابن حبان في أتباع التابعين من الثقات .

قوله : ( سمع عروة ) هو جده والقاسم هو ابن محمد بن أبي بكر .

قوله : ( بذريرة ) كأن الذريرة كان فيها مسك بدليل الرواية الماضية .

قوله : ( للحل والإحرام ) كذا وقع مختصرا هنا وكذا لمسلم ، وأخرجه الإسماعيلي من رواية روح بن عبادة عن ابن جريج بلفظ " حين أحرم وحين رمى الجمرة يوم النحر قبل أن يطوف بالبيت " .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث