الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الشهادات

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 191 ] بسم الله الرحمن الرحيم

كتاب الشهادات

التالي السابق


أي : هذا كتاب في بيان أحكام الشهادات ، وهو جمع شهادة ، وهو مصدر من شهد يشهد ، قال الجوهري : خبر قاطع ، والمشاهدة المعاينة مأخوذة من الشهود - أي الحضور - لأن الشاهد مشاهد لما غاب عن غيره . وقال أصحابنا : معنى الشهادة الحضور ، قال صلى الله تعالى عليه وسلم : الغنيمة لمن شهد الواقعة - أي حضرها ، والشاهد أيضا يحضر مجلس القاضي ومجلس الواقعة ، ومعناها شرعا إخبار عن مشاهدة وعيان لا عن تخمين وحسبان ، وفي التوضيح : هذا الكتاب أخره ابن بطال إلى ما بعد النفقات وقدم عليه الأنكحة ، والذي في الأصول والشروح كشرح ابن التين وشيوخنا ما فعلناه ; يعني ذكرهم هذا الكتاب هاهنا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث