الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              6626 [ ص: 224 ] 36 - باب: الأخذ على اليمين في النوم

                                                                                                                                                                                                                              7030 - حدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا هشام بن يوسف ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : كنت غلاما شابا عزبا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكنت أبيت في المسجد ، وكان من رأى مناما قصه على النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : اللهم إن كان لي عندك خير فأرني مناما يعبره لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فنمت فرأيت ملكين أتياني فانطلقا بي ، فلقيهما ملك آخر فقال لي : لن تراع ، إنك رجل صالح ، فانطلقا بي إلى النار ، فإذا هي مطوية كطي البئر ، وإذا فيها ناس قد عرفت بعضهم ، فأخذا بي ذات اليمين ، فلما أصبحت ذكرت ذلك لحفصة . [انظر : 440 - مسلم : 2479 - فتح: 12 \ 419 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية