الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في ما يستحب عند القبر بعد الدفن

جزء التالي صفحة
السابق

فصل يستحب الدعاء عند القبر بعد الدفن ، نص عليه ، فعله أحمد ، جالسا ، قال [ أصحابنا ] وشيخنا : يستحب وقوفه ، ونص أحمد أيضا : لا بأس به ، قد فعله علي والأحنف . ولأبي داود عن عثمان { أن النبي صلى الله عليه وسلم وقف وقال : استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل } .

وروى سعيد عن ابن مسعود { أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف فيدعو } .

وقال أبو حفص ، الوقوف بدعة ، كذا قال ; ولأنه معتاد ، بدليل قوله تعالى في المنافقين { ولا تقم على قبره } وهذا هو المراد على ما ذكره أكثر المفسرين .

وقال ابن جرير [ معناه ] ولا تتول دفنه ، كذا قال ، ولم يذكر أحمد الأكثر قراءة ، وقال بعضهم : يقرأ أو يدعو ، [ ص: 275 ] نص عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث