الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

سورة يونس :

أقول: قد عرف وجه مناسبتها فيما تقدم في الأنفال، ونزيد هنا: أن مطلعها شبيه بمطلع سورة الأعراف; فإنه سبحانه قال فيها: أنذر الناس وبشر الذين آمنوا "2" فقدم الإنذار وعممه، وأخر البشارة وخصصها، وقال تعالى في مطلع الأعراف: لتنذر به وذكرى للمؤمنين "الأعراف: 2" فخص الذكر وأخرها، وقدم الإنذار، وحذف مفعوله ليعم.

وقال هنا: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام [ ص: 108 ] ثم استوى على العرش "3"، وقال في أوائل الأعراف مثل ذلك.

وقال هنا: يدبر الأمر "3". وقال هناك: مسخرات بأمره ألا له الخلق والأمر "الأعراف: 54".

وأيضا فقد ذكرت قصة فرعون وقومه في الأعراف، واختصر ذكر إغراقهم، وبسط في هذه السورة أبلغ بسط.

فهي شارحة لما أجمل في سورة الأعراف منه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث