الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 32 ] أتأمرون أبدل همزه وصلا ووقفا ورش والسوسي وأبو جعفر وحمزة عند الوقف.

والصلاة تقدم قريبا .

لكبيرة إلا فيه لورش ترقيق الراء والنقل . وفيه السكت ، وتركه لخلف عن حمزة .

إسرائيل سبق قريبا .

شيئا لورش فيه التوسط والمد وصلا ووقفا ، ولخلف عن حمزة السكت قولا واحدا وصلا ، ولخلاد السكت وتركه وصلا أيضا . ولحمزة فيه بتمامه عند الوقف وجهان : الأول نقل حركة الهمزة إلى الياء وحذف الهمزة فيصير النطق بياء مفتوحة خفيفة بعدها ألف ، الثاني إبدال الهمزة ياء وإدغام الياء التي قبلها فيها فيصير النطق بياء مشددة بعدها ألف .

ولا يقبل قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتاء الفوقية على التأنيث ، والباقون بالياء التحتية على التذكير .

سوء فيه لحمزة وهشام وقفا وجهان : الأول نقل فتحة الهمزة إلى الواو ثم تسكن للوقف .

الثاني إبدال الهمزة واوا مع إدغام الواو التي قبلها فيها .

أبناءكم فيه لحمزة وقفا تسهيل الهمزة الثانية مع المد والقصر ومثله نساءكم .

بلاء فيه لحمزة وهشام وقفا خمسة أوجه ثلاثة الإبدال والتسهيل بالروم مع المد والقصر وقد سبق مثله .

واعدنا قرأ أبو جعفر وأبو عمرو ويعقوب بحذف الألف بعد الواو ، والباقون بإثباته .

بارئكم قرأ أبو عمرو بخلف عن الدوري بإسكان الهمزة ، والوجه الثاني للدوري هو اختلاس حركتها وهو الإتيان بمعظمها وقدر بثلثيها ، ولا إبدال فيه للسوسي نظرا لعروض السكون .

ولم يذهب إلى الإبدال إلا ابن غلبون فلا يقرأ به لانفراده به . وإذا وقف عليه لحمزة كان فيه وجه واحد ، وهو التسهيل بين بين .

نؤمن إبداله ظاهر ، ومثله شئتم .

وظللنا غلظ ورش اللام الأولى المشددة ومثله لام ظلمونا .

نغفر لكم خطاياكم .

قرأ نافع وأبو جعفر بياء تحتية مضمومة مع فتح الفاء . وقرأ ابن عامر بتاء فوقية مضمومة مع فتح الفاء . والباقون بالنون المفتوحة والفاء المكسورة . واتفق العشرة على قراءة خطاياكم هنا على وزن قضاياكم .

قولا غير الذي قيل

قرأ أبو جعفر بإخفاء التنوين في الغين مع الغنة ، والباقون بالإظهار . ورقق ورش راء غير ولا يخفى ما في قيل .

يفسقون آخر الربع . [ ص: 33 ]

الممال

لفظ موسى كله ، موسى الكتاب حين الوقف عليه . والسلوى ، أمال ذلك كله بلا خلاف الأخوان وخلف ، وقلله البصري وورش بخلف عنه ، وأمال الدوري عن الكسائي لفظ بارئكم معا ولا تقليل فيه لورش ، و نرى الله عند الوقف على نرى يميله الأخوان وخلف والبصري بلا خلاف ويقلله ورش بلا خلاف كذلك . وأما عند وصل نرى بلفظ الجلالة فلا إمالة فيه إلا للسوسي وحده بخلف عنه وحينئذ يجوز له في لفظ الجلالة الترقيق والتفخيم . فيكون له ثلاثة أوجه : الفتح ويتعين عليه تفخيم لفظ الجلالة . والإمالة وعليها الترقيق والتفخيم في لفظ الجلالة . وهذا بخلاف ما إذا رققت الراء لورش قبل لفظ الجلالة نحو أفغير الله أبتغي . ولذكر الله ، فلا يجوز في لفظ الجلالة إلا التفخيم لوقوعه بعد فتح أو ضم . ولا عبرة بترقيق الراء ، وهذا إذا وجدت الألف وحذفت للساكن لفظا ، أما إذا حذفت الألف وصلا ووقفا للجازم نحو : أولم ير الإنسان فلا إمالة فيه لأحد ، ويوقف على الراء بالسكون . خطاياكم أمال الألف التي بعد الياء الكسائي وحده وقللها ورش بخلف عنه .

المدغم

" الصغير " اتخذتم . أظهر الذال ابن كثير وحفص ورويس وأدغمها الباقون ، نغفر لكم : أدغم الراء في اللام أبو عمرو بخلف عن الدوري .

" الكبير " ويستحيون نساءكم ، من بعد ذلك ، إنه هو ، نؤمن لك ، حيث شئتم ، قيل لهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث