الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 299 ] 177

ثم دخلت سنة سبع وسبعين ومائة

ذكر غزو الفرنج بالأندلس

وفيها سير هشام ، صاحب الأندلس ، جيشا كثيفا ، واستعمل عليهم عبد الملك بن عبد الواحد بن مغيث ، فدخلوا بلاد العدو ، فبلغوا أربونة ، وجرندة ، فبدأ بجرندة ، وكان بها حامية الفرنج ، فقتل رجالها ، وهدم أسوارها وأبراجها ، وأشرف على فتحها .

فرحل عنها إلى أربونة ففعل مثل ذلك ، وأوغل في بلادهم ، ووطئ أرض شرطانية ، فاستباح حريمها ، وقتل مقاتلتها ، وجاس البلاد شهورا يخرب الحصون ، ويحرق ويغنم ، قد أجفل العدو من بين يديه هاربا ، وأوغل في بلادهم ، ورجع سالما معه من الغنائم ما لا يعلمه إلا الله تعالى ، وهي من أشهر مغازي المسلمين بالأندلس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث