الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: وإذ يعدكم الله آية 7

[8813] حدثنا إسماعيل بن إسرائيل، ثنا سماك بن حرب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم لما فرغ من بدر: عليك بالعير ليس دونها شيء، فناداه العباس وهو أسير: لا يصلح لك ذاك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولم؟. ، قال: لأن الله قد وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك.

قوله تعالى: إحدى الطائفتين

[8814] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا يزيد بن حبيب، أن أبا عمران ، أسلم حدثه، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري، [ ص: 1661 ] يقول: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترون فيهم؟. فقلنا: يا رسول الله، ما لنا طاقة بقتال القوم، إنما خرجنا للعير، ثم أنزلت: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وطابت أنفسنا حين وعد الله إحدى الطائفتين فالطائفة: العير

الوجه الثاني

[8815] حدثنا محمد بن يحيى ، أنبأ العباس بن الوليد ، ثنا يزيد بن زريع ، ثنا سعيد ، عن قتادة، قوله: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم فالطائفتان: أحدهما أبو سفيان أقبل بالعير من الشام، والطائفة الأخرى: أبو جهل بن هشام معه نفير قريش.

قوله تعالى: وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم

[8816] حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا ابن لهيعة ، ثنا يزيد بن أبي حبيب ، أن أسلم أبا عمران ، حدثه، قال: سمعت أبا أيوب، يقول: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالمدينة: وبلغه أن عير أبي سفيان قد أقبلت. ، ثم نزلت، وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة والشوكة: هم العدو

[8817] حدثنا أبي ، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي ، حدثني ابن وهب ، حدثني ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، أن أسلم أبا عمران التجيبي حدثه، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: قال لنا رسول الله: وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم والشوكة: القوم، وغير الشوكة: العير

[8818] حدثنا أبي ، ثنا عبد العزيز بن منيب ، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان ، عن الضحاك ، قوله: وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم هي عير أبي سفيان ، ود أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن العير كانت لهم وأن القتال صرف عنهم

[8819] حدثنا محمد بن العباس، مولى بني هاشم ، ثنا محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، وتودون أن غير، ذات الشوكة تكون لكم أي الغنيمة دون الحرب

[ ص: 1662 ] قوله تعالى: ويريد الله أن يحق الحق بكلماته

[8820] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن المفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، وتودون أن غير، ذات الشوكة تكون لكم أرادوا العير والله يريد أن يحق الحق بكلماته

قوله تعالى: ويقطع دابر الكافرين

[8821] حدثنا أبي ، ثنا عمرو بن علي، ثنا ابن أبي عدي ، عن محمد بن عمرو ، قال: قال صفوان بن سليم، ويقطع دابر الكافرين فأوحى الله إليه القتال

[8822] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، حدثنا هارون بن حاتم ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك ، قوله: دابر يعني: أصل

[8823] حدثنا أبي ، حدثنا الحسن بن الربيع ، حدثنا ابن إدريس ، عن ابن إسحاق ، ويقطع دابر الكافرين الوقعة التي أوقع الله بقريش يوم بدر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث