الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الصلاة على الحصير

باب الصلاة على الحصير

657 حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك قال قال رجل من الأنصار يا رسول الله إني رجل ضخم وكان ضخما لا أستطيع أن أصلي معك وصنع له طعاما ودعاه إلى بيته فصل حتى أراك كيف تصلي فأقتدي بك فنضحوا له طرف حصير كان لهم فقام فصلى ركعتين قال فلان بن الجارود لأنس بن مالك أكان يصلي الضحى قال لم أره صلى إلا يومئذ

التالي السابق


قال ابن بطال : إن كان ما يصلي عليه كبيرا قدر طول الرجل فأكثر فإنه يقال له حصير ولا يقال له خمرة ، وكل ذلك يصنع من سعف النخل وما أشبهه .

( قال رجل من الأنصار ) قيل إنه عتبان بن مالك وهو محتمل لتقارب القصتين لكن لم أر ذلك صريحا . قاله الحافظ ( إني رجل ضخم ) أي سمين ، وفي هذا الوصف إشارة إلى علة تخلفه وقد عده ابن حبان من الأعذار المرخصة في التأخر عن الجماعة ( معك ) أي في الجماعة في المسجد ( فنضحوا له طرف حصير ) أي رشوا طرفه ( قال فلان بن الجارود ) وفي رواية للبخاري : فقال رجل من آل الجارود قال الحافظ : وكأنه عبد الحميد بن المنذر بن الجارود البصري ، وذلك أن البخاري أخرج هذا الحديث من رواية شعبة وأخرجه في موضع آخر من رواية خالد الحذاء كلاهما عن أنس ابن سيرين عن أنس وأخرجه ابن ماجه وابن حبان من رواية عبد الله بن عون عن أنس بن سيرين عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود عن أنس ، فاقتضى ذلك أن في رواية البخاري انقطاعا وهو مندفع بتصريح أنس بن سيرين عنده بسماعه من أنس ، فحينئذ رواية ابن ماجه أما من المزيد في متصل الأسانيد ، وإما أن يكون فيها وهم لكون ابن الجارود كان حاضرا عند أنس لما حدث بهذا الحديث ، وسأله عما سأله من ذلك ، فظن بعض الرواة أن له فيه رواية . انتهى . ( لم أره صلى ) وفي بعض الروايات : ما رأيته يصلي . والحديث أخرجه البخاري قاله المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث