الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 19 ] كتاب الشركة

قال الجوهري : شاركت فلانا صرت شريكا له ، واشتركنا ، وتشاركنا ، وشركته في البيع والميراث - بكسر الراء - أشركه - بفتحها - شركة - بكسر الشين ، وسكون الراء ، والاسم الشرك - بكسر الشين ، وسكون الراء - وأصلها قوله تعالى : ( وإن تخالطوهم فإخوانكم ) وقال : ( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ) الآية . قالت عائشة - رضي الله عنها - : هي اليتيمة تشاركه في ماله . وقوله عليه السلام : الشفعة في ما لم يقسم ، وقوله عليه السلام : من أعتق شركا له في غير الحديث . وهذه الأحاديث في الصحاح . وقوله تعالى : ( فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة ) مقتضاه الشركة في الطعام المشترى بالورق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث