الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة

لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة يجوز أن تكون هذه الجملة بدل اشتمال من جملة إنهم ساء ما كانوا يعملون لأن انتفاء مراعاة الإل والذمة مع المؤمنين مما يشتمل عليه سوء عملهم ، ويجوز أن تكون استئنافا ابتدئ به للالتمام بمضمون الجملة . وقد أفادت معنى أعم وأوسع مما أفاده قوله : وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة لأن إطلاق الحكم عن التقييد بشرط إن يظهروا عليكم يفيد أن عدم مراعاتهم حق الحلف والعهد خلق متأصل ، سواء كانوا أقوياء أم مستضعفين ، وإن ذلك لسوء طويتهم للمؤمنين لأجل إيمانهم . والإل والذمة تقدما قريبا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث