الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم وأيدكم بنصره

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون آية 26

[8966] أخبرنا موسى بن هارون الطوسي ، فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي ، ثنا شيبان ، عن قتادة، قوله: واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض قال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ ثلاثمائة وبضعة عشر، والمشركون ألفا يومئذ أو راهقوا ذلك، وكان أول قتال قاتله نبي الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر

قوله تعالى: تخافون أن يتخطفكم الناس

[8967] حدثنا أبي ، ثنا محمد بن عبد الأعلى ، أنبأ محمد بن ثور، عن معمر ، عن قتادة، أو رجل نسيه، أو كلاهما، واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون أنها نزلت في يوم بدر وكانوا يومئذ يخافون أن يتخطفهم الناس

[ ص: 1683 ] قوله تعالى: الناس

[8968] أخبرنا أبو عبد الله الطهراني ، فيما كتب إلي، أنبأ إسماعيل بن عبد الكريم ، حدثنا عبد الصمد بن معقل ، أنه سمع وهبا، يقول: قرأ واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم الناس والناس إذ ذاك فارس والروم

قوله تعالى: فآواكم

[8969] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل ، ثنا أسباط ، عن السدي ، قوله: فآواكم قال: إلى الأنصار بالمدينة

قوله تعالى: وأيدكم بنصره

[8970] وبه، عن السدي ، قوله: وأيدكم بنصره هؤلاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيدهم بنصره يوم بدر

قوله تعالى: ورزقكم من الطيبات

[8971] قرأت على محمد بن الفضل ، ثنا محمد بن علي ، أنبأ محمد بن مزاحم ، عن بكير بن معروف ، عن مقاتل بن حيان ، قوله: من الطيبات يعني: الحلال من الرزق

قوله تعالى: لعلكم

[8972] حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن أسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك ، قوله: لعلكم يعني كي

قوله تعالى: تشكرون

[8973] حدثنا محمد بن العباس ، ثنا زنيج ، ثنا سلمة ، قال محمد بن إسحاق ، لعلكم تشكرون أي فاتقوني، فإنه شكر نعمتي

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث