الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: لا تخونوا الله آية 27

[8974] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله يقول: بترك فرائضه

[ ص: 1684 ] [8975] حدثنا أبي ، ثنا ابن أبي عمر العدني ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن أبي قتادة، أنه سمعه في مسجد الكوفة يقول: فنزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم نزلت في ابن لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بني قريظة أنه الذبح

[8976] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، ثنا أصبغ ، أنبأ ابن زيد ، في قول الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول قال: نهاهم أن يخونوا الله والرسول، كما صنع المنافقون.

الوجه الثاني

[8977] حدثنا أبي ، ثنا عبد الرحمن بن الضحاك ، ثنا الوليد ، ثنا مسلمة بن علي، عن يزيد بن أبي حبيب ، في قول الله: لا تخونوا الله والرسول قال: الإخلال بالسلاح في البعوث

قوله تعالى: والرسول

[8978] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول قال: والرسول يقول: بترك سنته وارتكاب معصيته

[8979] حدثنا محمد بن العباس ، حدثنا أبو غسان محمد بن عمرو ، ثنا سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، قال: وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة بن الزبير ، يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول أي لا تظهروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم

قوله تعالى: وتخونوا أماناتكم

[8980] حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله: وتخونوا أماناتكم والأمانة: الأعمال التي ائتمن الله عليها العباد، يعني: الفريضة، يقول: لا تخونوا، يعني: لا تنقصوها

[ ص: 1685 ] [8981] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ ، أنبأ ابن زيد ، في قول الله: وتخونوا أماناتكم قال: أماناتكم: دينكم

الوجه الثاني

[8982] حدثنا أبي ، ثنا الوليد ، ثنا مسلمة بن علي، عن يزيد بن أبي حبيب ، في قوله: يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم قال: هذا الإخلال بالسلاح في البعوث.

قوله تعالى: وأنتم معرضون

[8983] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن زيد ، في قول الله: وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون قال: قد فعل ذلك المنافقون، وهم يعلمون أنهم كفار يظهرون الإيمان.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث