الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              6782 [ ص: 589 ] 44 - باب: من بايع مرتين

                                                                                                                                                                                                                              7208 - حدثنا أبو عاصم ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة قال : بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة فقال لي : " يا سلمة ألا تبايع ؟ " . قلت : يا رسول الله قد بايعت في الأول . قال : "وفي الثاني " . [انظر : 2960 - مسلم : 1860 - فتح: 13 \ 199 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              ذكر فيه حديث سلمة - رضي الله عنه - : بايعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة فقال لي : "يا سلمة ألا تبايع ؟ " . قلت : يا رسول الله قد بايعت في الأول . قال : "وفي الثاني " .

                                                                                                                                                                                                                              قال المهلب : أراد - عليه السلام - أن يؤكد بيعته ؛ لشجاعته وغنائه في الإسلام وشهرته في الثبات ، فأراد أن يحظى له مزية في تكرير المبايعة من أجل شجاعته . وقد سلف هذا في الجهاد .




                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية