الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

6796 - باب

7222 ، 7223 - حدثني محمد بن المثنى ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة ، عن عبد الملك ، سمعت جابر بن سمرة قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " يكون اثنا عشر أميرا " فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : "كلهم من قريش " . [مسلم : 1821 - فتح: 13 \ 211 ]

التالي السابق


ذكر فيه حديث جابر بن سمرة - رضي الله عنه -قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : "يكون اثنا عشر أميرا " فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي : إنه قال : "كلهم من قريش " .

قال المهلب : لم ألق أحدا يقطع في هذا الحديث بمعنى ، فقوم يقولون : يكون اثنا عشر أميرا بعد الخلافة المعلومة مرضيين ، وقوم يقولون : يكونون متواليين إمارتهم ، وقوم يقولون : يكونون في زمن واحد كلهم من قريش ، ويدعي الإمارة ، والذي يغلب عليه الظن أنه إنما أراد يخبر بأعاجيب ما يكون من بعده من الفتن حتى يفترق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميرا ، وما زاد على الاثني عشر فهو زيادة في التعجب كأنه أنذر بشرط من الشروط وبعضه يقع ، ولو أراد - عليه السلام - غير هذا لقال : يكون اثنا عشر أميرا يفعلون كذا ، ويصنعون كذا ، فلما أعراهم من الخبر علمنا أنه أراد أن يخبر بكونهم في زمن واحد .

وفي "خصائص مسند الإمام أحمد " لأبي موسى المديني أن عبد الله بن أحمد قال : قال لي أبي في مرضه الذي مات فيه : اضرب [ ص: 611 ] على [حديث ] أبي زرعة عن " أبي هريرة - رضي الله عنه - : "يهلك أمتي هذا الحي من قريش " فإنه خلاف الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني قوله : "اسمعوا وأطيعوا " . قال أبو موسى : فلما شذت لفظه عن الأحاديث المشاهير أمر بالضرب عليه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث