الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط




295 - عبد الأعلى التيمي

قال الشيخ رحمه الله تعالى : ومنهم ذو الخشوع الغيبي ، والدموع السيبي [ ص: 88 ] ، عبد الأعلى التيمي . باطنه خاشع ، وحاضره سامع ، وناظره دامع .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبو معمر ، ثنا ابن عيينة ، عن مسعر قال : قال عبد الأعلى التيمي : " إن من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي منه علما ينفعه " .

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا علي بن إسحاق ، ثنا حسين المروزي ، ثنا عبد الله بن المبارك ، ح . وحدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن شبل ، ثنا أبو بكر ، ثنا أبو أسامة قالا : عن مسعر ، عن عبد الأعلى التيمي قال : " من أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق أن لا يكون أوتي علما ينفعه ؛ لأن الله تبارك وتعالى نعت العلماء فقال : ( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ) الآية .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبو معمر ، ثنا ابن عيينة ، وأبو أسامة ، عن مسعر قالا : كان عبد الأعلى التيمي يقول في سجوده : " رب زدنا لك خشوعا كما زاد أعداؤك لك نفورا ، ولا تكبن وجوهنا في النار من بعد السجود لك " .

حدثنا أبي ، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن ، ثنا عبد الجبار بن العلاء ، ثنا سفيان ، عن مسعر ، عن عبد الأعلى قال : " إذا جلس قوم فلم يذكروا الجنة ولا النار قالت الملائكة : أغفلوا العظيمتين " .

حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن شبل ، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا ابن عيينة ، عن مسعر ، عن عبد الأعلى قال : " إن الجنة والنار لقنتا السمع من بني آدم ، فإذا سأل الرجل الجنة قالت : اللهم أدخله في ، وإذا استعاذ من النار قالت : اللهم أعذه مني " .

حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبو معمر ، ثنا ابن عيينة ، وأبو أسامة ، عن مسعر ، عن عبد الأعلى التيمي قال : " ما من أهل بيت إلا ويتصفحهم ملك الموت في كل يوم مرتين " .

حدثنا أبي ، ثنا أبو الحسن بن أبان ، ثنا أبو بكر بن عبيد ، حدثني محمد بن الحسن ، ثنا خلف بن تميم ، ثنا محمد بن عبد العزيز التيمي قال : قال عبد الأعلى التيمي : " شيئان قطعا عني [ ص: 89 ] لذاذة الدنيا : ذكر الموت ، والوقوف بين يدي الله عز وجل " .

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم ، في كتابه ، ثنا عبد الرحمن بن الحسن ، ثنا عمرو بن عبد الله الأودي ، حدثني أبي ، عن مسعر ، عن عبد الأعلى التيمي قال : " لما لقي يوسف أخاه قال : أتزوجت ؟ قال : نعم ، قال له : أما منعك الحزن علي ؟ قال : قال لي أبي : " تزوج ، لعل الله يذرأ منك ذرية يثقلون الأرض بالتسبيح في آخر الزمان " .

أسند عبد الأعلى التيمي ، عن إبراهيم التيمي ، وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث