الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون

ولا يستطيعون لهم أي: للمشركين الذين يعبدونها نصرا وهو المعونة على العدو، ولعله عبر بصيغة العاقل إشارة إلى أنهم لو كانوا يعقلون، وكانوا بهذه الصفات الخسيسة ما أهلوهم لأن يكونوا أحبابهم فضلا عن أن يجعلوهم أربابهم.

[ ص: 193 ] ولما كان من لا ينصر غيره قد ينصر نفسه، نفى ذلك بقوله: ولا أنفسهم ينصرون أي: في وقت من الأوقات عندما يصيبهم بسوء، بل عبدتهم يدافعون عنهم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث