الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                        معلومات الكتاب

                                                                                                                        السنن الكبرى للنسائي

                                                                                                                        النسائي - أحمد بن شعيب النسائي

                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                        [ ص: 160 ] 194 - قوله تعالى :

                                                                                                                        حتى إذا استيئس الرسل

                                                                                                                        11366 - أخبرنا الحسن بن محمد ، حدثنا حجاج ، عن ابن جريج ، قال : قال لي ابن أبي مليكة : أخبرني عروة ، عن عائشة ، أنها خالفت ذلك وأبته - قالت : " ما وعد الله محمدا صلى الله عليه وسلم من شيء إلا وقد علم أنه سيكون حتى مات ، وإنه لم تزل البلايا بالرسل حتى ظنوا أن من معهم من المؤمنين قد كذبوهم .

                                                                                                                        قال ابن أبي مليكة في حديث عروة : وكانت عائشة تقرؤها : ( ظنوا أنهم قد كذبوا ) مثقلة .

                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                        الخدمات العلمية