الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                        صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                        دعواهم [10]

                                                                                                                                                                                                                                        ابتداء أي دعاؤهم ( فيها سبحانك ) مصدر ( وتحيتهم فيها سلام ) ابتداء وخبر وكذا ( وآخر دعواهم أن الحمد لله ) ولم يحك أبو عبيد إلا تخفيف أن ورفع ما بعدها ، قال : وإنما نراهم اختاروا هذا وفرقوا بينها وبين قوله جل وعز أن لعنة الله وأن غضب الله لأنهم أرادوا الحكاية حين يقال الحمد لله ، قال أبو جعفر : مذهب الخليل وسيبويه أن أن هذه مخففة من الثقيلة والمعنى أنه الحمد لله قال محمد بن يزيد ويجوز أن الحمد لله يعملها خفيفة عملها ثقيلة والرفع أقيس لأنها إنما أشبهت الفعل باللفظ لا بالمعنى فإذا نقصت عن الفعل لم تعمل عمله ومن نصب شبهها بالفعل إذا حذف منه ، قال أبو جعفر : وحكى أبو حاتم أن بلال بن أبي بردة قرأ ( وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) .

                                                                                                                                                                                                                                        التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                        الخدمات العلمية