الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله تعالى: وإما تخافن من قوم خيانة آية 58

[9192] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي ، فيما كتب إلي، أنبأ أصبغ بن الفرج ، قال: سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، يقول في قول الله: وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء قال: من عاهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إن خفت أن يختانوك ويغدروا فتأتيهم، فانبذ إليهم على سواء

قوله تعالى: فانبذ إليهم على سواء

[9193] حدثنا حجاج بن حمزة ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد، قوله: فانبذ إليهم على سواء قال: قريظة

قوله تعالى: إن الله لا يحب الخائنين

[9194] حدثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا الحسن بن عطية ، ثنا موسى بن أبي حبيب، عن علي بن حسين، قال: لا تقاتل عدوك حتى تنبذ إليهم على سواء، إن الله لا يحب الخائنين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث