الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 430 ] ثم دخلت سنة أربع وخمسين ومائة

فيها دخل المنصور بلاد الشام ، وزار بيت المقدس ، وجهز يزيد بن حاتم في خمسين ألفا ، وولاه بلاد إفريقية ، وأمره بقتال الخوارج ، وأنفق على هذا الجيش نحوا من ثلاثة وستين ألف ألف درهم .

وغزا الصائفة زفر بن عاصم الهلالي .

وحج بالناس فيها محمد بن إبراهيم .

ونواب الأقاليم هم المذكورون في التي قبلها ، سوى البصرة فعليها عبد الملك بن أيوب بن ظبيان .

وفيها توفي أبو أيوب المورياني الكاتب وأخوه خالد ، فأمر المنصور في بني أخيه أن تقطع أيديهم وأرجلهم ، ثم تضرب بعد ذلك أعناقهم ، ففعل ذلك .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث