الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب الدال مع الجيم )

( دجج ) ( هـ ) في حديث ابن عمر أنه رأى قوما في الحج لهم هيأة أنكرها ، فقال : هؤلاء الداج وليسوا بالحاج الداج : أتباع الحاج كالخدم والأجراء والجمالين ; لأنهم يدجون على الأرض : أي يدبون ويسعون في السير . وهذان اللفظان وإن كانا مفردين فالمراد بهما الجمع ، كقوله تعالى 4 مستكبرين به سامرا تهجرون . وفيه أنه قال لرجل : أين نزلت ؟ قال : بالشق الأيسر من منى ، قال : ذاك منزل الداج فلا تنزله .

ومنه الحديث قال له رجل : ما تركت من حاجة ولا داجة إلا أتيت هكذا جاء في رواية بالتشديد . قال الخطابي : الحاجة : القاصدون البيت ، والداجة : الراجعون ، والمشهور بالتخفيف . وأراد بالحاجة الحاجة الصغيرة ، وبالداجة الحاجة الكبيرة . وقد تقدم في حرف الحاء .

( س ) وفي حديث وهب خرج جالوت مدججا في السلاح يروى بكسر الجيم وفتحها : أي عليه سلاح تام ، سمي به لأنه يدج : أي يمشي رويدا لثقله . وقيل : لأنه يتغطى به ، من دججت السماء : إذا تغيمت . وقد تكرر في الحديث .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث